آقا بزرگ الطهراني

مقدمة ح

طبقات أعلام الشيعة

أضيف اليه لفظ ( محمد ) للتبرك باسمه صلى اللّه عليه وآله وسلم ولأجل استحباب تسمية المولود به إلى سبعة أيام ثم لما عينوا بعد السبعة الاسم الذي يدعي به ابقوا معه الاسم الشريف احتراما له . ( 4 ) - نذكر الأسماء المفردة قبل مركباتها كما هي الطريقة المألوفة فنذكر أولا حسن ثم حسن علي وكذا نذكر على أكبر بعد علي وهكذا . ( 5 ) - إننا لا ندعي الإحاطة والاستقصاء في كتابنا هذا فإنه أمر غير مقدور لكل من ولج هذا الباب من الفحول وانما ذكرنا من أوقفنا عليه التوفيق ومكنتنا من ذكره الفرص ودلتنا عليه الآثار وانا لنعترف بان هناك ضعف ما حصلنا عليه - بل اضعافه - لم يوصلنا اليه البحث ولم تمكنا منه الفرص فانا حين نعتذر عنه إلى القراء الكرام نأكد لهم ثانيا بان ذلك قصور لا تقصير ونحن نرحب بكل مساعد يطلعنا على ما لم نحط به خبرا وسوف نثبت ما يطلعنا عليه الأفاضل بكل احترام وتجله حتى تراجم المعاصرين من الاعلام والمؤلفين ولا أراني بحاجة إلى الاعتذار فان القراء يعلمون باني كنت - يوم تأليف هذا الكتاب - قوي البدن سالم القوى قادرا على العمل والفحص والسعي والبحث والتنقيب والتتبع اما اليوم فقد فقدت كل ذلك ولا لوم علي بعده غير أني لما عزمت على ذكر الاحياء غيرت اسم كتابي من اسمه الأول ( وفيات أعلام الشيعة ) إلى ( طبقات أعلام الشيعة ) فذكرت يومذاك من كان لائقا بالذكر وجديرا ثم إن في المعاصرين جماعة من الشباب الشعراء والكتاب وأهل التأليف كانوا زمن تأليفنا في أصلاب الآباء وأرحام الأمهات ولذا أوكلنا الكتابة عنهم للآتين بعدنا نعم ذكرنا افرادا منهم في الحال عرضوا أنفسهم للذكر وأطلعونا على آثارهم فأثبتنا أسماءهم ولم نبخل بتخليد ذكر الباقين إلا أن العجز عن السعي وراءهم أقعدنا عن ذلك . ( 6 ) - الرموز المستعملة في هذا الكتاب القوسين هكذا ( ) كناية عن لفظتي السنة والعام والتاريخ الذي نثبته بينهما هجري قمري إلا ما يرسم بعده . ش . فهو إشارة إلى السنة الشمسية أو ما يرسم بعده . م . فهو إشارة إلى الميلادية وهو قليل في كتابنا هذا وقد اعتدنا ان نشير إلى المصادر التي نقلنا عنها مصر حين